التشخيص

يمكنه أن يكون من الصعب تشخيص إضطراب التوحّد وذلك لأنه بكل بساطة لا يعتمد على فحوصات الدم أو ما يشابهه. ولكن يمكن أن يتوافر عدد من الفحوصات النمائية التي يمكن أن يوصى بها بالإضافة إلى الملاحظات الطبية مطولة من شأنها مساعدة أطباء متخصصين على القيام بالتشخيصات اللازمة لهذه الحالات. وتتضمن الممارسات التشخيصية هذه مراقبة سلوك الطفل ونموه من اجل القيام بهذا التشخيص.


بشكل عام، يمكن القيام بتشخيص حالة المصاب بالتوحّد عن طريق خطوتين كما يلي:


الفحص النمائي:

هو عبارة عن فحص مختصر يدل على إذا ما كان يتعلم الأطفال المهارات الأساسية عن اللزوم أو إذا كانوا قد يبدون البطء باتمام ذلك. قد يطرح الطبيب عدة أسئلة على ذوي المصاب أو يقوم بمحادثة المصاب وملاعبته أثناء الفحص لمراقبة كيفية تعلمّه وتكلمه وتصرفه وتحركه. وقد يكون أي تأخر بأي من هذه العناصر تلك مؤشر لمشكلة ما.


التقييم التشخيصي الكامل:

هو مراجعة شاملة قد تشمل النظر إلى سلوك الطفل ونموه وإجراء مقابلة مع أولياء الأمور. قد يشمل أيضًا فحص السمع والرؤية ، والفحص الجيني ، والفحص العصبي ، والاختبارات الطبية الأخرى.


وفي بعض الحالات، يمكن أن يختار طبيب الرعاية الأساسي إحالة الطفل المصاب وعائلته إلى اخصائي بهدف التشخيص والتقدير الإضافيين. ويتضمن الأخصائيين القادرين على القيام بهذا النوع من التقييم الآتي:


  • طبيب نمو أطفال
  • طبيب مخ وأعصاب (تخصص أطفال)
  • طبيب نفسي
  • أخصائي نفسي
  • وقد يضم الفريق: أخصائي تربية خاصة، أخصائي نطق وتخاطب، وأخصائي علاج وظيفي


تتحسن جودة الحياة لدى الكثير من الأطفال بشكل كبيرمن خلال تشخيص يؤدي إلى تدخل أو مساندة مدعومة بالدلائل والتي من شأنها أن تدرك نقاط القوى الفردية والإهتمامات.

معرفة المزيد عن:

التفاعل

بسبب طبيعته المنعزلة والانسحاب ، يميل الأفراد التوحديون إلى مواجهة صعوبة وصعوبة في التواصل مع المجتمع المحيط بهم ، خاصة أن التوحد نفسه يمكن أن يعيق قدرة الشخص على التركيز على المحادثات لفترة طويلة من الزمن.